أمى الحبيبه مصر
أنا مصرى وأفتخر بأننى من هذا الوطن الجميل ولكن كيف نعيد مصر التى نحلم بها أمجادها وعزها ونحن نواجه بعض إما بالسلاح أو بالكلام وهذه هى الفتنه . أخوانى ،سلفى،شيعى، صوفى، مسيحى ، كلنا من تراب هذه البلد
فى مصر لدينا متفوقون مبهرون حاصلون على أعلى الدرجات فى الثانوية العامة لكن تنقصهم روح المبادرة، المرونة، تقبل التغيير، القدرة على العمل بفاعلية ضمن فريق، تحمّل الضغوط، حفز الذات، الإصرار والمثابرة، كل هذا يتأثر بالعوامل الاجتماعية، من ناحية أخرى فإن العوامل البيئية البحتة كالتلوث والزحام والضوضاء وغيرها تؤثر على المسارات العصبية بين أجزاء المخ وبعضها البعض، وبين تلك التي تربط بين مراكز الانفعال فيه، فاللدونة العصبية (قدرة المخ على التجدد والحيوية) هي المسئولة عن الذكاء الوجداني، وعن كل حالات الإنسان النفسية والمزاجية، ومن ثم يمكن أن نفهم لماذا اعتلال مزاج الإنسان المصري فى ظل تعكر كيمياء مخه العصبية، تحت ظل تلوث الهواء والماء والغذاء، الزحام، الضوضاء، العوز، الأمراض العضوية، عدم تحقيق الذات، التغذية السيئة غير المتعادلة، قلة الراحة والنوم، والاضطرابات الزوجية والأسرية العنيفة التي وصصلت نسب طلاقها إلى 40 % في السنة الأولى..
ولكي نفهم الظواهر المرضية الاجتماعية والنفسية والعصبية التي تنال منا كمصريين، نوضح هنا ماهية الذكاء الوجداني أو مايسمى كذلك بالذكاء العاطفي، والذكاء الانفعالي، وذكاء المشاعر، حيث يلخصه فى خمسة مجالات، أن يعرف الفرد عواطفه ومشاعره، وأن يتدبر الفرد أمر عواطفه ومشاعره، وأن يدفع نفسه بنفسه، أي يكون حافزاً لنفسه، وأن يتعرف على مشاعر الآخرين، وأن يتدبر أمر علاقاته بالآخرين. فإذا تأملنا حوادث المرور، سلوكيات الناس، التدهور الانساني والأخلاقي والسلوكي لوجدنا انخفاضاً فى الكفاءة الوجدانية، بمعنى أن هناك شيئا ما أثر سلباً على وعي الانسان المصري بذاته، بمشاعره، بالقدرة على السيطرة عليها «حوادث العنف الغريبة مثلا»، والمرونة الوجدانية، أي القدرة على العمل بشكل فعال فى المواقف الضاغطة وكذلك المواقف السلبية الحزينة، كفقدان عزيز فجأة، انهيار عمارة، غرق عبارة، فشل تجارة، خسارة مادية كبيرة، سجن، فضيحة، والقدرة على اظهار سلوك توافقي مناسب أمامها. ثم يأتي العامل الثالث «الحافز» أي القدرة على حفز الذات لتحقيق نتائج وأهداف قصيرة وطويلة المدى «الإحساس العام بالتبلد»، الحساسية: عدم القدرة على فهم احتياجات الآخر.
كما أن الشباب الذي أطلق شرارة الثورة، حرص على أن يظل بمنأى عن المؤثرات الشلبية، وشغل مخه تماما عبر الفيسبوك، اليوتيوب، المقالات، الصور، تبادل الرأى، هذه المهمة كان نتاجها ثورة 25 يناير بكل تأججها وانضمت جموع الناس “الذين من المفروض إنهم مهووسون بكرة القدم” للحشد فما الذي حدث، مخ الإنسان يفسر ويؤول التجارب الحياتية ويترجمها إلى سلوكيات وأفعال، وطاقة جسدية ظهرت في تلك الصلابة لان هواء التحرير قد شفى كثيرين حتى من بعض أمراضهم العضوية التي لم تستجب قبلا للدواء والتطبيب، إن ما يهدد الإنسان في سلامته ويدع الحاكم يظنه بلادة يخمد خلايا المخ العصبية، ويعكر صفو كيميائها، الحالة تلك تُسَمَّى ، بمعنى وجود تغيرات كثيرة داخل بحيرات المخ مما يؤثر على تحرير هرمونات تبعث على البهجة، الطاقة والنشوة والصبر والإصرار.بحبك يا مصر بحبك يا بلدى ليكى رب حميكى وشعب واقف بين اديكى يا مصر فيكى شعب ممكن يكسر كل حاجز واى حاجه من أجل مصر. الله اكبر مين يقدر يكسر شعب حرر بلده فى ظرف 6 ساعات مصر أولا هتفضل حره بشعبها امى هى مصر وهذا دليل على أن لا يوجد أحدا أحن على الأنسان غير أمه بعد الله سبحانه وتعالى . يارب يارب من أراد بمصر بسوء فأهلكه أفتخر أنى مصرى وربنا يحمى كل شاب مصرى وكل الجيش المصرى اللى واقف لحمايه مصر وشعبها.
أنا مصرى وأفتخر بأننى من هذا الوطن الجميل ولكن كيف نعيد مصر التى نحلم بها أمجادها وعزها ونحن نواجه بعض إما بالسلاح أو بالكلام وهذه هى الفتنه . أخوانى ،سلفى،شيعى، صوفى، مسيحى ، كلنا من تراب هذه البلد
فى مصر لدينا متفوقون مبهرون حاصلون على أعلى الدرجات فى الثانوية العامة لكن تنقصهم روح المبادرة، المرونة، تقبل التغيير، القدرة على العمل بفاعلية ضمن فريق، تحمّل الضغوط، حفز الذات، الإصرار والمثابرة، كل هذا يتأثر بالعوامل الاجتماعية، من ناحية أخرى فإن العوامل البيئية البحتة كالتلوث والزحام والضوضاء وغيرها تؤثر على المسارات العصبية بين أجزاء المخ وبعضها البعض، وبين تلك التي تربط بين مراكز الانفعال فيه، فاللدونة العصبية (قدرة المخ على التجدد والحيوية) هي المسئولة عن الذكاء الوجداني، وعن كل حالات الإنسان النفسية والمزاجية، ومن ثم يمكن أن نفهم لماذا اعتلال مزاج الإنسان المصري فى ظل تعكر كيمياء مخه العصبية، تحت ظل تلوث الهواء والماء والغذاء، الزحام، الضوضاء، العوز، الأمراض العضوية، عدم تحقيق الذات، التغذية السيئة غير المتعادلة، قلة الراحة والنوم، والاضطرابات الزوجية والأسرية العنيفة التي وصصلت نسب طلاقها إلى 40 % في السنة الأولى..
ولكي نفهم الظواهر المرضية الاجتماعية والنفسية والعصبية التي تنال منا كمصريين، نوضح هنا ماهية الذكاء الوجداني أو مايسمى كذلك بالذكاء العاطفي، والذكاء الانفعالي، وذكاء المشاعر، حيث يلخصه فى خمسة مجالات، أن يعرف الفرد عواطفه ومشاعره، وأن يتدبر الفرد أمر عواطفه ومشاعره، وأن يدفع نفسه بنفسه، أي يكون حافزاً لنفسه، وأن يتعرف على مشاعر الآخرين، وأن يتدبر أمر علاقاته بالآخرين. فإذا تأملنا حوادث المرور، سلوكيات الناس، التدهور الانساني والأخلاقي والسلوكي لوجدنا انخفاضاً فى الكفاءة الوجدانية، بمعنى أن هناك شيئا ما أثر سلباً على وعي الانسان المصري بذاته، بمشاعره، بالقدرة على السيطرة عليها «حوادث العنف الغريبة مثلا»، والمرونة الوجدانية، أي القدرة على العمل بشكل فعال فى المواقف الضاغطة وكذلك المواقف السلبية الحزينة، كفقدان عزيز فجأة، انهيار عمارة، غرق عبارة، فشل تجارة، خسارة مادية كبيرة، سجن، فضيحة، والقدرة على اظهار سلوك توافقي مناسب أمامها. ثم يأتي العامل الثالث «الحافز» أي القدرة على حفز الذات لتحقيق نتائج وأهداف قصيرة وطويلة المدى «الإحساس العام بالتبلد»، الحساسية: عدم القدرة على فهم احتياجات الآخر.
كما أن الشباب الذي أطلق شرارة الثورة، حرص على أن يظل بمنأى عن المؤثرات الشلبية، وشغل مخه تماما عبر الفيسبوك، اليوتيوب، المقالات، الصور، تبادل الرأى، هذه المهمة كان نتاجها ثورة 25 يناير بكل تأججها وانضمت جموع الناس “الذين من المفروض إنهم مهووسون بكرة القدم” للحشد فما الذي حدث، مخ الإنسان يفسر ويؤول التجارب الحياتية ويترجمها إلى سلوكيات وأفعال، وطاقة جسدية ظهرت في تلك الصلابة لان هواء التحرير قد شفى كثيرين حتى من بعض أمراضهم العضوية التي لم تستجب قبلا للدواء والتطبيب، إن ما يهدد الإنسان في سلامته ويدع الحاكم يظنه بلادة يخمد خلايا المخ العصبية، ويعكر صفو كيميائها، الحالة تلك تُسَمَّى ، بمعنى وجود تغيرات كثيرة داخل بحيرات المخ مما يؤثر على تحرير هرمونات تبعث على البهجة، الطاقة والنشوة والصبر والإصرار.بحبك يا مصر بحبك يا بلدى ليكى رب حميكى وشعب واقف بين اديكى يا مصر فيكى شعب ممكن يكسر كل حاجز واى حاجه من أجل مصر. الله اكبر مين يقدر يكسر شعب حرر بلده فى ظرف 6 ساعات مصر أولا هتفضل حره بشعبها امى هى مصر وهذا دليل على أن لا يوجد أحدا أحن على الأنسان غير أمه بعد الله سبحانه وتعالى . يارب يارب من أراد بمصر بسوء فأهلكه أفتخر أنى مصرى وربنا يحمى كل شاب مصرى وكل الجيش المصرى اللى واقف لحمايه مصر وشعبها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق